آخر الأخبار
الرئيسية / آخر الاخبار / اختاره الله للشهادة. هل نختار عائلته للكفالة؟؟؟

اختاره الله للشهادة. هل نختار عائلته للكفالة؟؟؟

الكرادة – قسم الإعلام – 13 تموز 2017
في بيت من الطين لا يملكونه, تسكن عائلة شهيد تتألف من أربعة أيتام وأمهم الأرملة وجدتهم السيدة المسنة الفاقدة لولدها والمصابة بفقدان ذاكرة وحالة نفسية صعبة فهي تصرخ معظم الوقت. فضلاً عن عمة الأيتام غير المتزوجة .
لا يمكن لأي منا أن يضع نفسه مكان أحد من ساكني هذا الدار, مكان السيدة الثكلى المسنَّة, أو أرملة الشهيد التي أصبحت تأتزر بعباءتها بعد الفجر لتحصد المزروعات مقابل أجر تجمعه لشراء ما يساعدها على العيش، فهي قد اشترت مما جمعته حتى الآن وبشكل متعاقب ثلاث مراوح إلا أن هذه المراوح تتعطل في كل مرة بسبب الأمطار التي تتسرب من السقف المصنوع من قطع “السكراب” والخشب وقد اصلحت مبردة مستخدمة قامت بشرائها بنصف سعرها.
تحاول هذه الأرملة اسعاد اولادها وبشتى الطرق فهي تريد ان تشتري تلفازا لأولادها علهم يتسلون به ولكن ليس لها حيلة في جمع هذا المبلغ الا من خلال حرمانها لنفسها من شراء الثوب الجديد والعباءة الجديدة أو أي شيء يخصها، أملا بإسعاد صبيتها.
ومع ارتفاع درجات الحرارة في شهر تموز ووصولها حتى 52 درجة, تبلل والدة الأيتام الأربعة ملابس أطفالها وتغطيهم بها كالمحمومين لتقلل من شدة الحرارة وتبلل لوالدة زوجها العباءة وتغطيها بها هي الأخرى .. فهذه العائلة تحاول العيش رغم أنفها.
شاء القدر أن يكون الشهيد (ض. ج .م)، والذي كان يعمل في صيانة السيارات، جدار حماية للمواطنين، ولكن كيف؟
تقول زوجة الشهيد (ض. ج. م):” كان زوجي يعمل في صيانة السيارات, فجلب له أحدهم سيارة وطلب منه اصلاحها وعند شروعه بفحصها انفجرت عليه وسمعت بخبر موته من أحد أصحاب المحال المجاورة له بعد أن تبين إن السيارة كانت مفخخة وتعود لإرهابي وانها تعطلت عليه وجاء بها الى زوجي لإصلاحها, وقد استلمنا جثة زوجي من مستشفى الطب العدلي، وقد منعني والد زوجي وأخوتي من رؤية جثمانه بعد التفجير لئلا أصاب بالصدمة من شدة قساوة المنظر”.
تردف زوجته قائلة:” المشيعون أخبروني أن دماء زوجي كانت تسيل من جوانب التابوت أثناء مراسم تشييعه”.
تسكن هذه العائلة في منطقة العبيدي ببغداد خلف جسر ديالى ، ويقطع الأيتام الأربعة طرقاً وعرة يعبرون فيها جسراً ومناطق لرمي الأنقاض ومخلفات المجاري ليصلوا الى مدرستهم وليس لديهم راتب رعاية اجتماعية لان الأرملة لا تقوى على مصاريف اجراء المعاملة وتعتمد في ملابس اطفالها الأيتام على ما تجود به الأكف الرحيمة من ملابس أقرانهم التي عزفوا عنها.
تستلم هذه العائلة راتباً شهرياً وهي مشمولة في كافة برامج المؤسسة إلا ان ما تقدمه لها المؤسسة لا يغير سوى القليل من واقع هذه العائلة وهي بحاجة لأية بادرة تساهم في مساعدتها على العيش بكرامة.
بإمكانكم مساعدة العائلة بالاتصال على الرقم 07825695422 والتنسيق مع قسم الكفالة التابع للمؤسسة.

شاهد أيضاً

تعزيكم مؤسسة اليتيم الخيرية بمناسبة استشهاد الإمام محمد بن علي الباقر (ع)، رزقنا الله وإياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة.

مما ورد عنه (ع): “البر والصدقة ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان عن صاحبهما سبعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *