آخر الأخبار
الرئيسية / آخر الاخبار / في بطن امه ولا يعلم انه في عداد سبعة من الأيتام, أرملة حبلى وستة من الأيتام النازحين “السادة” يعيشون وسط خربة خاوية ومعتمة من الخشب

في بطن امه ولا يعلم انه في عداد سبعة من الأيتام, أرملة حبلى وستة من الأيتام النازحين “السادة” يعيشون وسط خربة خاوية ومعتمة من الخشب

 

 

 

النجف الأشرف – قسم الإعلام – 14 أيلول 2017

وسط خربة معتمة وخاوية لا يملكونها, جدرانها من الخشب وسقفها من “الجينكو” ولها رفوف كثيرة مليئة بكل ما عزف عنه أهل الحي, تسكن عائلة نازحة من السادة الموسويين تتألف من أرملة عشرينية حبلى بطفلها السابع مع 11 نفراً آخرين من عائلة زوجها الذي استشهد منذ قرابة الشهرين.

هذه الخربة التي تدخلها القطط والكلاب بسهولة ومليئة أيضاً بالحشرات التي تلسع بأبدان الأطفال حتى انها لسعت عين اليتيم “علي” وجعلتها تتقرح لدرجة ان قرنيتها أُتلفت وصارت تفرز لحماً أبيضاً أجروا له على أثرها الى الآن ثلاث عمليات تكللت جميعها بالفشل, وعلى الرغم من صعوبة نظره إلا انه لا يفارق شاشة الهاتف التي تضمنت صورة والده الذي استشهد أثناء واجبه أثر تفخيخ داعش لأحد المنازل في الموصل, فاليتيم “علي” وبعد أن استبطئ مجيئ والده, صار يجول بين المعزين بأربعينيته ليريهم صورته وينشدهم عن أخباره!!!

لجنة الكشف الميداني التابعة لمؤسسة اليتيم الخيرية أجرت كشفاً لهذه العائلة والتي تسكن في محافظة النجف الأشرف قرب العمود 132, فوجدتها تأكل تحت ظل الشجرة لان هذه الخربة حارة ورطبة جداً ومظلمة وتخلو من الأفرشة الأرضية. وجدتها تأكل ما تبقى لهم من المواد الغذائية التي جهزهم بها مالك هذه الخربة للقيام بمراسيم أربعينية الشهيد واستقبال المعزين.

كذلك وجدت ان الأرملة الحبلى بحاجة الى مصاريف عملية قيصرية لولادة يتيمها السابع الذي لا يعي انه سيولد وما من والدٍ يفرح لمجيئه ويأخذه في أحضانه ويأذن في أٌذنيه !!!

مؤسسة اليتيم الخيرية صرفت راتباً شهرياً للعائلة غير ان هذا لا يكفي .. هذه العائلة من نسل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وجميعنا مسؤولون منهم.

بإمكانكم مساعدة العائلة بالاتصال على الرقم 07825695422 والتنسيق مع قسم الكفالة التابع للمؤسسة.

 

 

 

 

شاهد أيضاً

استجابة للقصة التي نشرتها المؤسسة، جمعٌ من المؤمنين يتبرعون بإكمال بناء دار العائلة

القاسم – قسم الإعلام 12 كانون الأول 2018 في استجابة سريعة للقصة التي نشرتها مؤسسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *