آخر الأخبار
الرئيسية / آخر الاخبار / قاصرة تُكره على الزواج من داعشي في الستين, ثلاث فتيات ناجيات من داعش

قاصرة تُكره على الزواج من داعشي في الستين, ثلاث فتيات ناجيات من داعش

 

النجف الأشرف – قسم الإعلام – 5 تشرين الأول 2017

“ﮔ” فتاة في ربيع عمرها الـ 16 , كان عمرها 13 عاماً عندما دخلت عناصر داعش الموصل فصنفوها في صفوف الأطفال وفصلوها بالقوة عن والديها وأختيها وأخويها البالغين والذين لا تعرف عن مصيرهم شيء حتى الساعة ووضعوها وأخيها الصغير وأختيها المتبقيتين والمصابة احداهما بعدم النمو بدار الأيتام بعد أن غدر بهم سائق السيارة التي استقلوها للهرب وأخبر عناصر داعش بأنهم من “الشيعة” إلا انهم وعندما ارادوا الزواج منها عنوة صنفوها في صفوف الكبار!!!.

تروي “ﮔ” ما حدث لها بعد فصلها وأخيها واختيها عن بقية العائلة ووضعهم في دار الأيتام وهي مطرقة برأسها نحو الأرض:” كنت أنا الثالثة من بين الفتيات الكبيرات اللاتي تم اختيارهن من قبل عناصر داعش, كنت خائفة جداً وأترقب بذعر من أن يصل دوري ويتم اختياري لذا كنت أندس بين الأفرشة في الغرف عندما أسمع بقدومهم ولشدة خوفي هذا أصبت بالخفقان وصرت أعاني من آلاماً حادة بالقلب, وعندما جاء دوري واختارني أحدهم رفضت الزواج أمام القاضي في المحكمة الشرعية التابعة لهم فاستخدم القاضي بصمة ابهامه هو بدلاً عني وأمر الرجل الداعشي بأخذي معه”.

تضيف “ﮔ” :” كان رجلاً كهلاً يبلغ قرابة الـ 60 عاماً وهو ملتحي وأصهب, كنت فزعة منه وأخاف النظر اليه فضربني بقوة معللاً انه ليس بوحش لأمتنع من النظر اليه أو الحديث معه وقد اصطحبني على أثر ذلك الضرب الى الطبيبة مرتين لمعالجة جروحي”.

:” استسلمت للواقع المرير ونسيت كيف أتحدث لطول مدة سكوتي وطلبت منه أن نرجع لدار الأيتام ونصطحب أخوتي للعيش معي فرضي بعد تفاوض شائك, ذهبنا فوجدنا ان أخي الصغير قد تم اخراجه من الدار لتدريبه على القتال مع داعش كما وجدت أختاي كغريقتين تبحثان عن قشة, أخذتهن ورجعنا الى البيت, إلا ان عناصر داعش كانوا يترددون علينا بإلحاح لأخذ أختي “ح” البالغ من العمر 11 عاماً للزواج منها غير ان زوجي كان يرفض ويؤجل الموضوع حتى تكبر قليلاً,, أما أختي “ن” فقد نجت بأعجوبة بعدما أصبحت مصيبة كونها مريضة بعدم النمو مفيدة لها ومنجية من الموت والتعذيب الذي عشته أنا تحت مسمى الزواج “.

كنت وأختاي نعيش وسط كم هائل من الرعب والخوف والترقب من مصير مرعب مجهول أو ربما كان معلوماً, لا أدري بالضبط كم كانت طول المدة التي قضيناها في بيته ربما كانت عام ونصف العام لكنها كانت طويلة جداً,, طويلة لأبعد حد يمكن للمرء أن يتصوره!!

وحال وصول القوات الأمنية من الجيش والحشد الشعبي لتحرير المنطقة التي كنَّا نسكنها تم امساكه وتهريبنا وبعد رحلة شاقة وصلنا الى النجف الأشرف بلا والٍ فلا أب ولا أخ وأم بقيت لنا,, ولا نملك طعام يومنا ولا ثياب غير التي نرتديها.

بإمكانكم مساعدة الفتيات اليتيمات بالاتصال على الرقم 07825695422 والتنسيق مع قسم الكفالة التابع للمؤسسة.

شاهد أيضاً

هل هو اختبارٌ لنا أم لهم ؟؟ امتحان لصبرهم أم لإنسانيتنا؟؟  أرملة تبلغ قرابة السبعين من العمر وقد ضاقت بها السبل بعدما تجرعت مرارة الحياة ، تنشف وجهها المتعرق بعباءتها وتقول:” بعت الثلاجة الوحيدة بـ 20 ألفاً والحصير بـ 7 آلاف لشراء علاجي.. ولو إنني ما تعالجت لما حصلت على قوت عيالي” 

صرّت الأرملة الوقور بأسنانها وذرفت عيناها بالدموع وهي تحاول مسحها ومسح التعرق من على وجهها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *