آخر الأخبار
الرئيسية / آخر الاخبار / هل هو اختبارٌ لنا أم لهم ؟؟ امتحان لصبرهم أم لإنسانيتنا؟؟  أرملة تبلغ قرابة السبعين من العمر وقد ضاقت بها السبل بعدما تجرعت مرارة الحياة ، تنشف وجهها المتعرق بعباءتها وتقول:” بعت الثلاجة الوحيدة بـ 20 ألفاً والحصير بـ 7 آلاف لشراء علاجي.. ولو إنني ما تعالجت لما حصلت على قوت عيالي” 

هل هو اختبارٌ لنا أم لهم ؟؟ امتحان لصبرهم أم لإنسانيتنا؟؟  أرملة تبلغ قرابة السبعين من العمر وقد ضاقت بها السبل بعدما تجرعت مرارة الحياة ، تنشف وجهها المتعرق بعباءتها وتقول:” بعت الثلاجة الوحيدة بـ 20 ألفاً والحصير بـ 7 آلاف لشراء علاجي.. ولو إنني ما تعالجت لما حصلت على قوت عيالي” 


صرّت الأرملة الوقور بأسنانها وذرفت عيناها بالدموع وهي تحاول مسحها ومسح التعرق من على وجهها بطرف العباءة, ثم أسدلت يديها الواحدة فوق الأخرى وقالت:”دولبت بية الدنيا تدولب”.
في وقتٍ يسبب فيه انقطاع النت عن أحدنا لدقائق معدودة مشكلة حقيقية, تعيش هذه الأرملة وعائلتها وأطفال ابنتها الستة من بينهم ولد وبنت قد وُلدا مصابين بـ “داء السمكة” في منزل هبة مؤقتة يخلو من جميع الاحتياجات بل من كل شيء تقريباً ، حتى المروحة!! .. يتصبب العرق من وجوههم ويصبرون عليه مرغمين غير إن أطفالهم يتلظون من شدة الحر .. هذا المنزل الكائن ضمن مجمع بين الحرمين السكني عند العمود 400 حيث لا يصله الماء ويعتمدون على السيارة الحوضية التي تأتيهم بين يوم وآخر لتجهيزهم بالماء مقابل ثمن.
تروي الأرملة أحداثاً عن وضعها المعيشي ومنذ الأزل حتى تجعلك تظن ان الحياة تعاديها وتحاول أن تكببها على وجهها ، بداية من تشردها في بيوت التجاوز والإيجارات والحادث الذي أثر على سمع ولدها وانتهاء بأحداث كثيرة تتضمن مرضها وصعوبة حصولها على ثمن العلاج وخروجها من الصباح وحتى العصر للعمل في المزروعات لقاء ثمن زهيد وبيعها للثلاجة والحصير بغية شراء العلاج لكليتيها وفقرتها الأخيرة التي أقعدتها عن العمل ناهيك عن مشكلة زوج أبنتها عديم المسؤولية الذي جلبها مع أطفالها ورماهم قرب الشارع للتخلص منهم متنصلاً من مسؤولية مرضهم كونه يشعر بالعار من أقرباء!!
في زوايا هذه الخربة طفلين مصابين بداء السمكة تنهش الحكة جسميهما الصغيرين ولا تملك جدتهم الأرملة العجوز أو والدتهم بعض المال لشراء الصابون والمراهم التي ستخفف عنهم الألم . لك أن تتخيل طفلين مسكينين أمام ناظريك وهما يحاولان الوصول لحك منطقة الظهر بأظافرهما بعد ان تركهما أب عديم المسؤولية فضلاً عن أربعة من أخوتهم الآخرين ونفذ بجلده ليعيش حياته . ولك أن تتخيل كذلك أن الأطفال لا حول لهم ولا قوة!! و أن تفكر بحل للجدة العجوز أو أحد إيتامها أو للأطفال الستة المحرومين من طفولتهم.
فظلت الارملة وعائلتها أن تعيش معاناة شظف العيش والحياة بعفة وشرف بدلاً عن كل ترف زائل قد يأتي بهتك للسمعة أو المعصية لا سامح الله
مؤسسة اليتيم الخيرية زارت العائلة لتوثيق بياناتها فوجدت والدة الأطفال الستة كانت قد ذهبت لجلب مبلغ زكاة فطرة الذي جمعه لها أحدهم ووجدت ان البيت يخلو من كافة وسائل العيش إلا طباخاً وسخان وخزان ماء يخلو من كل شيء!! من كل شيء!!
قال الله تعالى {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ}
لمساعدة العائلة أتصل على الرقم 07825695422 للتنسيق مع قسم الكفالة التابع لمؤسسة اليتيم الخيرية

شاهد أيضاً

مؤسسة اليتيم الخيرية تُقيم ورشة الروبوتات للأطفال.

الكاظمية – قسم الأعلام – 12 تموز 2018 🔹أقام فرع مؤسسة اليتيم الخيرية في الكاظمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *